ندوة رقمية حول " وضعية الشباب NEET في المغرب"

2021-01-29

نظم المرصد الوطني للتنمية البشرية و اليونيسيف و بمشاركة وزارة الثقافة والشباب والرياضة ، ندوة رقمية لعرض نتائج دراسة وضعية الشباب NEET   بالمغرب، ، وذلك يوم الجمعة 29 يناير 2021 ابتداء من العاشرة والنصف صباحا.
حضر هذه الندوة المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ممثلون عن قطاعات حكومية ومؤسسات وطنية ووكالات الأمم المتحدة والتعاون الدولي في المغرب، وكذا ممثلوا هيآت المجتمع المدني وخبراء الإضافة إلى شهادات حية لشباب .NEET
جاءت هذه الدراسة في سياق يعرف فيه المغرب معدلا مرتفعا نسبيًا من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة والذين لا يتابعون دراستهم ولا يستفيدون من أي تكوين وليسوا في سوق الشغل (NEET). و وفقًا للبحث الوطني لتتبع الاسر الذي قام به المرصد الوطني للتنمية البشرية، فمن بين 6 ملايين شاب وشابة من نفس الفئة العمرية (15-24)، بلغ معدل الشباب NEET سنة 2019 ما يقارب 28.5 ٪ أي 1.7 مليون، في حين أن 55 ٪ منهم، أي 3.2 مليون، يواصلون دراستهم أو يستفيدون من تدريب أو يتابعون تكوينا مهنيا بينما 16.1٪ أي مليونا يمارسون مهنة.
والجدير بالذكر أن هذه الدراسة قدمت نظرة شمولية لهذه الفئة عبر تشخيص وتحليل كمي ونوعي بغية فهم أسباب ظهورها، وتحليل التباين في وضعيات هؤلاء الشباب وكذا صياغة مقترحات لإدماجهم اقتصاديا واجتماعيا.
وقد استند المسح النوعي لهذه الدراسة على 549 مقابلة فردية و83 حلقة نقاش مع هذه الفئة من الشباب في ست جهات بالمملكة. كما تم إثراء هذه التحقيقات مؤخرا بأسئلة إضافية هدفها فهم أفضل لوقع الحجر الصحي عليهم.

خلصت هذه الدراسة الى الاستنتاجات التالية:

  •     ما يقارب 28٪ من الشباب المغربي من فئة (NEET).
  •     من بين 1.7 مليون شبابNEET، ما يقارب 22 ٪ يبحثون بشكل مستمر عن عمل. و هو ما يعكس حدود السياسات العمومية للسماح بإعادة اندماجهم في نظام التعليم والتكوين والتحسين المعمم للمجال الإنتاجي المغربي الذي يستبعد حوالي 75٪ من NEETs.
  •     76.4٪ من NEET هن إناث يمثلن  36.1٪ منهن في المجال القروي مقابل 23.3٪ فقط في الحضري؛
  •    قسم التحليل الكمي، استنادًا إلى البحث الوطني لتتبع الاسر،الفئة NEET إلى 5 مجموعات وهي: "ربات البيوت القرويات ذوي مسؤوليات عائلية" (54.3٪)، " شباب المدن المحبطين " (25٪) ، "شباب NEET في مرحلة انتقالية" (7.8 ٪) ، " شباب NEET اختياريا" (7.5٪) ، " شباب NEET ذوي مشاكل صحية" (5.1٪) ؛
  •    تؤدي نسبة الشباب الذي لم يستكمل دورة تدريبه أو من ذوي المهارات الضعيفة، إلى عمالة ناقصة توفر لهم أجرًا ضئيلًا وفرصًا قليلة لاكتساب المهارات المهنية التي يتطلبها سوق الشغل. مما ينتج حلقة مفرغة على مستوى الاقتصاد الكلي. 
  •   مكن تحليل مسارات الشباب NEET من إبراز محددين رئيسيين لوضعية هؤلاء الشباب أولهما الدعم الأسري، وخاصة إمكانية حصول هؤلاء الشباب على الدعم الاقتصادي. أما المحدد الثاني فهو امتلاكهم للمهارات المهنية المعترف بها من قبل المشغلين، سواء شهادة جامعية أو تأهيلية.

وفي هذا الصدد، اقترحت الدراسة مجموعة من التوصيات التي من شأنها تحسين وضعية هذه الفئة:

  •  ضمان الدعم الآمن لجميع الشباب في مسارهم،
  •  ضمان ادماجهم السياسي،
  •   ضمان ادماجهم الاقتصادي؛
  •   تحسين ولوج الشباب NEET إلى التكوين المهني في المناطق القروية.
  •   التكفل بالاضطرابات النفسية وصعوبات التعلم لدى الشباب الأكثر احتياجا منهمً.
     
تحميل الوثيقة رقم 1 |